الخليل الفراهيدي
31
العين
وضربت المخاض إذا شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها ومشت فهي ضوارب . والفحل من الإبل يضرب الشول ضرابا ، وصاحبها أضربها الفحل . وأضرب الريح والبرد النبات إضرابا هكذا تقول العرب . وضرب النبات ضربا فهو ضرب إذا أضر به البرد . وأضربت السمائم الماء إذا أنشفته حتى تسقيه الأرض ( 1 ) . وأضرب فلان عن كذا أي كف وأنشد : أصبحت عن طلب المعيشة مضربا * لما وثقت بأن مالك مالي ] ( 2 ) ورجل مضرب : شديد الضرب . وضريب ( 3 ) القداح : هو الموكل بها . والضرب : النحو والصنف ، يقال : هذا ضرب ذاك وضريب ذاك أي مثله ، قال : وما رأينا في الأنام ضربا * ضربك إلا حاتما وكعبا ( 4 )
--> ( 1 ) 88 كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : وأضربت السماء الماء حتى أنشفته الأرض . ( 2 ) 89 زيادة من التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث ، والبيت في التهذيب واللسان غير منسوب . ( 3 ) 90 كذا في اللسان وكذلك ضارب ، ومثله في ص وط وأما في س ففيه : ضارب . ( 4 ) 91 لم نهتد إلى القائل .